على وقع الهزيمة ضد السنغال: "خانها ذراعها قالت مسحورة"

مسجل بالموقع منذ

سنتان 6 أشهر

مرارة...حسرة...غضب...هذه بعض من الأحاسيس التي عاشتها الجماهير التونسية مساء أمس الأحد عقب الخروج المخيب للآمال من نصف نهائي كأس أمم افريقيا لكرة القدم اثر الهزيمة من المنتخب السنغالي بهدف لصفر جاء في الدقيقة 101 عن طريق ديلان بروون بالخطأ في مرماه بعد سوء تقدير من الحارس معز حسن.


وبالعودة الى مجريات اللقاء فقد فشل منتخبنا في استغلال فرصة تاريخية للتواجد في النهائي القاري على اعتبار أن المنتخب السنغالي كان في المتناول لكن الكثير من المحللين أصبحوا يتحدثون عن ضربة الجزاء الملغاة من الحكم الأثيوبي باملاك تسيما بعد العودة الى تقنية الفيدو ، على أنها السبب في خروج منتخبنا والعكس هو الصحيح لأننا الواقع يقول بأن علينا ان نلوم أنفسنا قبل اللوم على الحكم بعد الكم الهائل من الفرص التي أتيحت للاعبين لتسجيل الأهداف ، بالاضافة الى ركلة الجزاء المهدرة من قبل الفرجاني ساسي.


نظرية المؤامرة راسخة في أذهاننا وهي دليل على تبريرات واهية للتنصل من المسؤولية والقاء اللوم على أطراف أخرى وهي عقلية ينطبق عليها المثل القائل "خانها ذراعها قالت مسحورة".


العمل ثم العمل هو السبيل للاصلاح والتطور ، علينا أن ننتقد أنفسنا قبل القاء اللوم على الغير والاختباء وراء أعذار واهية. كان بالامكان أفضل مما كان على اعتبار أن منتخبنا يضم مجموعة طيبة من اللاعبين لكن سوء التصرف في المجموعة أدى الى آداء باهت ومحير.

في نفس السياق