رئيس هلال الشابة يجيب مكتب الرابطة بعد القرارات الصارمة في حق فريقه

مسجل بالموقع منذ

4 سنوات 8 أشهر

نشر رئيس الهلال الرياضي الشابي توفيق المكشر تدوينة عبر الصفحة الرسمية للفريق ، جاء فيها الرد على القرارات الصارمة التي اتخذها مكتب الرابطة في حق فريقه وذلك بتسليط عقوبة مالية قدرها 195 ألف دينار بالإضافة لمنع الكاتب العام لهلال الشابة من الجلوس على البنك لمدة 39 مقابلة ، كما تمت إحالة ملف رئيس النادي إلى لجنة التأديب والروح الرياضية التابعة للجامعة التونسية لكرة القدم لتتخذ في شأنه القرارات المناسبة، وذلك على خلفية التدوينات التي تم نشرها في المدة الأخيرة عبر الصفحة الرسمية للفريق.

وفي ما يلي رد رئيس هلال الشابة على قرارات الرابطة:

من توفيق المكشر رئيس هلال الشابة إلى رئيس الرابطة وأعضائها الميامين
شكرا لكم على هذا الحكم المتناسق منطقيا والمنسجم قانونيا ...شكرا لكم على كل ما دبرتموه للهلال في كل الأحوال ... شكرا على إجتهادكم الذي من المؤكد انه سيذكركم به التاريخ عندما سيتحدث التاريخ عن أكبر مؤامرة حيكت لفريق في تاريخ كرة القدم التونسية ... شكرا لكم لأنكم أكدتم لنا مرة أخرى أننا على مذهب الحق سائرون وأننا على هذا النهج مواصلون كلفنا ما كلفنا من مشاق ... ليكن في علمكم أن مثل هذه العقوبات كنا لها منتظرين وانها لن تربكنا عما إخترناه لأنفسنا ولجمعيتنا مقتنعين ...بل أنتم من كنتم وستبقون مرتبكين على غرار إرتباككم وأنتم تصرّحون بما إقترفتم في حق الهلال من مجزرة نشكّ أن يملأ النوم جفون بعضكم بعدها ... شكرا لكم على إجتهادكم الذي أنتج هذه السابقة في المادة التأديبية والذي لن يجد الدارسون والباحثون نظيرا لها في فقه القضاء الرياضي المحلي وحتى في المدونة الفقهية العالمية... شكرا لكم من الأعماق على هذا الإبداع القانوني الذي سيتجاوز صداه كل الآفاق ...ولكن هيهات أن تذهب بكم الظنون مذهب الواهمين بأنكم بمثل هذه الترّهات قادرون على سلبنا حقنا في التعبير وعلى تركيع إرادتنا في ما ذهبنا إليه من قرارات وما إتخذته جمعيتنا من إجراءات في سبيل تكريس مبادئ علوية القانون والمساواة و الشفافية صلب الهياكل المسيّرة لكرة القدم التونسية ... كنّا نعلم منذ البداية أن هذه الطريق طويلة وموحشة فزادتنا قرارتكم يقينا بأنها طريق الحق وأنا على دربها سائرون... كنا نعلم أن الضريبة ستكون مكلفة فأكدتم لنا هذه القناعة بمئات الملايين ... ماذا تريدون أكثر لتثقوا أن الإرادة التي تريدون كسرها لن تلين ؟ إقرؤوا التاريخ جيدا لعلكم تعثرون بين ثناياه ما يخبركم عن معدن الرجال في مدينة قهرت أعتى منظومة إستبداد وأسست لحكم محلي مستقل عن سطوة الحزب الحاكم في الإنتخابات البلدية سنة 1990 ..إقرؤوا فقط لتعلموا أن سياسة الردع وتكميم الأفواه وليّ الدراع التي إعتنقتموها نصرة لرئيسكم لن تجدي نفعا أمام إرادة تحمل جينات عصية على سياسات القمع والإستبداد والتركيع ...
انتم في النهاية بهذه الأحكام لم تفضحوا سوى أنفسكم ولم تعرّوا سوى نواياكم لأنكم بمثل هذه العقيدة الحاقدة والمتشفية ستجبرون حتى الذي ملّ شكل كرتكم لفرط ما نخرجلدها من تناقضات على إعادة قراءة كل التدوينات ليقف في النهاية على أنها لا تحتمل كل ما حملتموها من تأويلات لا تخلوا من أجندات مبطنة ومن خلفيات مسقطة فإذا كانت هذه التدوينات كما تزعمون فيها مسّ من سمعة الهياكل الرياضية فكيف تعمل هذه الهياكل وما فوق هذه الهياكل بما جاء فيها من آراء وتحاليل بينت الوقائع بعد ذلك وجاهتها على كل المستويات ...خلفية التشفي وإرادة الردع التي طبعت سلوك الرابطة عند تنزيل كل ذلك السيل من العقوبات سلبت أعضائها ناصية الذوق القانوني السليم -وجلهم من رجال القانون - عندما ضاعفوا مبالغ الخطايا وتحدثوا عن العود دون أن يكون هناك حكم بات يجرّم التدوينة الأولى إذ لا يعتبر عائدا في التشريع التونسي إلا من إرتكب جريمة بعد عقابه بموجب أخرى وفي هذه الحالة لم تعاقب هلال الشابة على التدوينة الاولى حتى تعتبر في حالة عود ... وهذه فقط تفصيلة على الحساب من جملة الخروقات التي شابت هذه القرارات والتي سيكون لرجال القانون فيها الكثير من الكلام ...ولكن قبل هذا الكلام وقبل أن يتخذ المنحى العدائي الذي أبدته الرابطة ورئيسها منذ أولى الجلسات أبعادا جماهيرية خطيرة نعلم احباء هلال الشابة في الداخل وفي الخارج والرأي العام الرياضي المتعاطف مع هلال الشابة أننا قررنا التوجه لعرض هذه المظالم التي تستهدف كينونة فريق ينشط في كنف التنظيم والإحتراف على لجنة الشباب والرياضة في مجلس نواب الشعب كما قررنا مخاطبة الهياكل الرياضية المختصة ورئاسة الحكومة لشرح خلفيات وأبعاد هذه الممارسات الإستبدادية كما سنتوجه إلى الهياكل الرياضية الدولية للتشهير بهذه المظلمة غير المسبوقة في تاريخ كرة القدم شكلا ومضمونا وليتأكد الجميع في النهاية أننا أصحاب حق وأن الحق دائما يعلو ولا يعلى عليه ... لن نتراجع ...لن نتراجع ...لن نركع