نشر من قبل yaacoubi.ahmed@koora.com
كوورة – لا أحد يشك في قيمة سامي الطرابلسي كلاعب فهو صاحب امكانيات فنية لا بأس بها و ذو أخلاق رياضية عالية جعلته يكون قائدا للمنتخب التونسي في كأس العالم فرنسا 1998 نظرا لخصاله ورصانته فهو نعم القائد المثالي لرفاقه الا أن تجربته كمدرب تنقصها الخبرة و التمرس.
سامي الطرابلسي بدأ مشواره الكروي في فريق الحديد الصفاقسي ليتدرج في ما بعد و ينضم لصفوف النادي الصفاقسي أين برز وقدم مردودا طيبا جعله يحمل أزياء المنتخب التونسي و يمثل الراية الوطنية في كأس العالم فرنسا 1998 كقائد لكتيبة النسور كما أنه كان مشاركا في ملحمة 1996 في كأس الأمم الافريقية حين وصل المنتخب التونسي الى النهائي و الهزيمة القاسية ضد جنوب افريقيا.
سامي المدرب :
بدأ سامي الطرابلسي مشواره التدريبي مع المنتخب الأولمبي سنة 2009 ثم تدرج ليصبح مدربا مساعدا للمنتخب التونسي ثم يأخذ المهمة الرسمية على راس المنتخب كمدرب أول ويشارك في كأس افريقيا للمحليين ويتوج على اثرها باللقب الذي فتح أمامه أبواب المنتخب على مصراعيها زد على ذلك الترشح الى كأس الامم الافريقية ليجد الطرابلسي نفسه أمام تحدي صعب.
سامي الطرابلسي دخل غمار المسابقة الافريقة وهي مسابقة يصعب التعامل معها اذ يجب على المدرب أن يكون خبيرا بمثل هذه المسابقات التي تتطلب دهاء معينا للتعامل مع جميع الوضعيات والأكيد ان سامي بذل ما بوسعه للوصول الى بعيد مع النسور لكن خانته الخبرة و الدهاء في التعامل مع عناصر وطنية ذات مستوى فني رفيع .
كان بالامكان أفضل مما كان
منتخبنا كان قادرا عى الوصول الى أبعد نقطة في مشوار المغامرة الافريقية ولما لا التتويج باللقب الغالي نظرا الى أن جميع المستويات متقاربة بل أن مستوى النسور كان أفضل من المنتخبات التي كانت مرشحة للفوز باللقب لكن هذه هي أحكام الكرة فيها المنتصر و المنهزم و تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن وانتهت المشاركة التونسية عند حدود الربع النهائي ويجب على الجميع العمل من أجل تدارك النقائص و تحسين الايجابيات لما فيه خير للرياضة التونسية.
كوورة


Version Francaise



















تـونـس